محمد بن عمر الطيب بافقيه
70
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر
إذ لم تقود الخيل من كل القرى * من كل قوم تصطفى جهالها فأبت وصدت عنك كل خريدة * قد زانها في ساقها خلخالها لكن ظنوني في علاك جميلة * ولك الجمائل فرعها واصالها ثم الصلاة على النبي وآله * ما غردا القمري في أطلالها وهذا جواب سيدنا الشريف الأوحد مجد سلالة آل الرسول ، فخر الدنيا والدين أهل الولاية والتمكين ، العارف باللّه الشيخ الكبير أبي بكر بن عبد اللّه العيدروس ، نفع اللّه به وبسلفه الأكرمين آمين اللهم آمين « 1 » : يا كاذبا فيما تقل قد زلزلت * الأرض مما قلته زلزالها لو نادت الأكوان من ذا للعلا * ربّا لقالت « 2 » ربّها بّهالها هذا المقالة افتراء بلا امترى * تبّت يدا يا ربّنا من قالها أي المعالي « 3 » نالها بهالكم * كلّا هو المشهور من جهالها لا دين يردعه ولا علم له * الارويعي شاتها وإبالها لو جاءت الزهرا بعض فعاله * لنفته حقا إن يكن من الها إن قيل هذا في الوغى بطل فقل * لا ذا من الأبطال بل من بطالها قل أينه في وقت ما « 4 » اشتد الوغى * وحمى الوطيس بخيلها ورجالها واعتم مولانا وقام بنفسه * أنا عامر رب العلا وأنا لها وعطف بكل جنوده وآلاته * قهرا فهو « 5 » رب العلا وجمالها هذا الإمام اللّوذعي الأسد الذي * وقت الهزاهز لا يخاف أهوالها بالحلم والدين الحنيفي والندى * وفي الشدائد حامل أثقالها هيهات ما مثل الإمام الظافري * بزماننا في سهلها وجبالها
--> ( 1 ) أنظرها في ديوان محجة السالك للشيخ أبي بكر بن عبد اللّه العيدروس ضمن كتاب الجزء اللطيف في التحكيم الشريف : 88 . ( 2 ) الديوان : لنادت . ( 3 ) الأصل : المعاني . ( 4 ) الأصل : باللّه ياما وقت ما وأوردناه من الديوان . ( 5 ) ساقط من الأصل .